أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )

417

معجم مقاييس اللغة

فهو من هذا لأن الجماعة ينضوى إليها ويجتمع فكأنها مجمع من يأوي إليها . فأما الجفجف الأرض المرتفعة فهو من الباب الأول لأنها إذا كانت كذا كان أقل لنداها . وجفاف الطير مكان . قال الشاعر : فما أبصر النار التي وضحت له * وراء جفاف الطير إلا تماريا ( جل ) الجيم واللام أصول ثلاثة جل الشيء عظم وجل الشيء معظمه . وجلال الله عظمته . وهو ذو الجلال والإكرام . والجلل الأمر العظيم . والجلة الإبل المسان . قال : أو تأخذن إبلي إلي سلاحها * يوما لجلتها ولا أبكارها والجلالة الناقة العظيمة . والجليلة خلاف الدقيقة . ويقال ما له دقيقة ولا جليلة أي لا ناقة ولا شاة . وأتيت فلانا فما أجلني ولا أحشاني أي ما أعطاني صغيرا ولا كبيرا من الجلة ولا من الحاشية . وأدق فلان وأجل إذا أعطى القليل والكثير . [ قال ] : ألا من لعين لا ترى قلل الحمى * ولا جبل الريان إلا استهلت